ياجنوبي يا أصيل جهز نفسك للتحرير: شعار رددته جماهير لودر صباح الخميس

الخميس - 20/11/2008 - 11:29:04 مساء

حيث انطلقت مسيرة حاشدة طافت الشارع العام بلودر صوب منصة الحرية التي يقام فيها المهرجان ورددت الجماهير هتافات (يا جنوبي...


مستقبل اليمن يزداد قتامة كل شهر – تقريرالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية لندن

الخميس - 20/11/2008 - 11:12:50 مساء

وحذر المعهد في تقرير اصدره من ان تدهور الاوضاع الأمنية في اليمن قد يؤدي الى انتشار حزام من الفوضى من كينيا الى المملكة...


سوابق القتل في محاكم حضرموت : ابطالها الجناة يسرحون ويمرحون دون عقوبة

الخميس - 20/11/2008 - 08:29:21 مساء

حيث ارتكب شخص يدعى مجدي الخولاني جريمة نكراء بقتله مواطن صومالي في العام 2001م داخل قاعة محكمة سيئون وفي احدى جلساتها...


اسلحة إسرائيلية في طريقها إلى اليمن : تقرير هآأرتس الإسرائيلية

الخميس - 20/11/2008 - 08:21:43 مساء

، أما في حالة اليمن فقد سمح ببيعها أسلحة لإطلاق النار. وتابعت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمح فيها لشركات...


تنبيه لأبناء الضالع العاملين مع سلطة صنعاء : الوظيفة لا تبرر لكم المساهمة في ضرب أهلكم وتطلعاتهم المشروعة _ بيان ملتقى التصالح

الخميس - 20/11/2008 - 05:28:33 مساء

تناشد هيئتنا إخواننا وأباءنا الجنوبيين الموظفين لدى السلطة غير الشرعية , ألا يتحولوا إلى أدوات ضد إرادة أهلهم وذويهم...


الجمعة 21/11/2008 - الساعة :06:17 صباحاً

  كلمة البحث:
 
          

«الأيام» .. الأولى في السراء والضراء .. في السجن والحرية !- علي هيثم الغريب



«الأيام» .. الأولى في السراء والضراء .. في السجن والحرية !- علي هيثم الغريب



إستقالتين في زمنين : بين العهد الملكي وحكم العسكر – محمد المقالح *



سكرتير بصلاحيات رئيس جمهورية – محمد صالح الحاضري



التمييز الجهوي والمناطقي في وزارة الخارجية اليمنية – بقلم جواس *



برع يا إستعمار ...والعطروش ومرتب الـ6 جنيه من عبدالناصر – حسام باعزب



أعيدو الإعتبار لعدن .. وأعتذوروا لها – فريد صحبي



هل يمكن لهذه السلطة أن تتقي الله، على الأقل عند الكوارث؟!. – عبدالمجيد سعيد وحدين



عدد الزيارات : ( 870365 )
   

مثلث العنف في اليمن - باتريك سيل


الخميس - 15/05/2008 - 09:00:54 مساء

باتريك سيل

كاتب وصحفي بريطاني متخصص في شؤون الشرق الأوسط

 

مثلث العنف اليمني

هذا العام يحتفل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح بعامه الثلاثين في الحكم، وهو رقم قياسي لم يبلغه من الرؤساء العرب الحاليين إلا الزعيم معمر القذافي. غير أنه إذا كانت ليبيا الغنية بالنفط، تعيش طفرة غير مسبوقة، فإن اليمن الذي يعد من أفقر البلدان العربية، ابتلي بموجات متتالية من أعمال العنف التي طالت أرجاء البلاد كلها تقريباً. فمثلاً يوم الجمعة الماضي قُتل 18 شخصاً معظمهم من العسكريين وجرح 45 آخرون في انفجار قرب مسجد بن سلمان في صعدة شمال غرب اليمن، وهي المدينة الرئيسية في إقليم يبلغ عدد سكانه نحو 700 ألف نسمة. وفي وقت سابق من الأسبوع نفسه، لقي سبعة جنود مصرعهم وجرح عشرون آخرون قرب نفس المدينة بعد وقوع دوريتهم في كمين.

ويبدو أن العنف في اليمن له ثلاثة مصادر رئيسية:

في شمال البلاد، يُعتقد أن المتمردين الزيديين في صعدة وحولها، يريدون الإطاحة بالحكومة التي يهيمن عليها الشافعيون في صنعاء، سعياً لإعادة الإمامة الزيدية التي أطيح بها عام 1962 إثر انقلاب جمهوري. وفي يونيو المنصرم، توقفت مؤقتاً عمليات اقتتال متفرقة، كانت قد أرغمت نحو 50 ألف شخص على النزوح من مناطقهم، إثر التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية قطرية. غير أن أياً من الجانبين لم يحترم أحكام الاتفاق. وما برح المتمردون يحتلون مواقع محصنة في المرتفعات، بينما ظلت القوات الحكومية تحاصر الإقليم وتحتجز مئات الحوثيين في السجون.

ويُعتقد أن قائد التمرد، هو عبدالملك الحوثي الذي تسلم موقعه بعد مقتل شقيقه حسين بدرالدين الحوثي على يد الجيش عام 2004. أما المعركة ضد الحوثيين، فيقودها علي محسن، القائد العسكري للمنطقة الشمالية الغربية.

كانت اليمن كذلك مسرحاً لهجمات حركة جهادية محلية تدعى "جند اليمن" وتربطها علاقات بـ"القاعدة"، وتستهدف على نحو خاص أنابيب النفط التي تربط بين حقول النفط الصغيرة في مأرب (شرق البلاد)، وبين رأس عيسى على الساحل. ومنذ يونيو 2007 سُجلت ثلاث محاولات لتخريب أنبوب النفط الرابط بين مأرب ورأس عيسى، والذي ينقل نصف صادرات اليمن النفطية إلى الخارج، والتي تشكل جزءاً مهما من مداخيل الحكومة. كما سُجلت هجمات على الغربيين في صنعاء وعلى السياح المسافرين عبر البلد. ففي يوليو 2007، قتل انتحاري ثمانية سياح إسبان ومرشدين سياحيين يمنيين في مأرب، ثم قُتل بلجيكيان في يناير بعد أن أطلق مسلح النار على قافلة سياحية في حضرموت. وفي الثامن عشر من مارس، كانت السفارة الأميركية في صنعاء هدفاً لهجوم بقذيفة. وفي غضون أقل من شهر، حدث هجوم آخر بقذيفة "آر بي جي" على مجمع "حدة" السكني في المنطقة الدبلوماسية بالعاصمة.

وكانت النشرة الإخبارية "جالف ستيتس نيوزليتر"، التي توصف عادة بكونها حسنة الإطلاع، قد اعتبرت الشهر الماضي أن هذه الهجمات تمثل "تطورات مقلقة جداً للمجتمع الدولي" وتؤدي إلى موجة مغادرة كبيرة للموظفين الدبلوماسيين الأميركيين وغيرهم من الأجانب.

أما المصدر الثالث للمشاكل، فهو التوتر القائم بين "الشمال" و"الجنوب"؛ فرغم توحيد الشطرين عام 1990، إلا أنهما خاضا حرباً أهلية عام 1994 انتصر فيها "الشمال". ومنذ ذلك الوقت، يشتكي "الجنوب" من الهيمنة الشمالية و"سرقة" الأراضي وتفشي الفساد واعتقال المعارضين، إضافة إلى الاستياء من المعاشات غير الكافية التي تُدفع للضباط العسكريين الجنوبيين السابقين الذين تم إعفاؤهم من مهامهم قسراً بعد الحرب.

وعلى هذه الخلفية، انتشرت احتجاجات الضباط الجنوبيين السابقين عبر أرجاء البلاد، خاصة في عدن والضالع ولحج وأبين وشبوة وحضرموت، وساهم في إذكائها أيضاً ارتفاع أسعار الخبز وأسطوانات غاز الطهي وغير ذلك من الضروريات.

وتأسيساً على ما سلف، يمكن القول إنه إذا كانت ولاية الرئيس علي عبدالله صالح الرئاسية الحالية، والتي تم تجديدها عام 2006 وتمتد إلى غاية 2013؛ فمن المستبعد أن تكون سنواته الأخيرة في السلطة هادئة تماماً.


المحرر : شبوة برس - الحقائق



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008