كيف استخدم الشمال لحظة 86 والنازحين الجنوبيين في السيطرة على الجنوب- نبيل سبيع

الجمعة - 21/11/2008 - 06:17:54 صباحاً

كيف استخدم الشمال لحظة 86 والنازحين الجنوبيين في السيطرة على الجنوب- نبيل سبيع


ياجنوبي يا أصيل جهز نفسك للتحرير: شعار رددته جماهير لودر صباح الخميس

الخميس - 20/11/2008 - 11:29:04 مساء

حيث انطلقت مسيرة حاشدة طافت الشارع العام بلودر صوب منصة الحرية التي يقام فيها المهرجان ورددت الجماهير هتافات (يا جنوبي...


مستقبل اليمن يزداد قتامة كل شهر – تقريرالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية لندن

الخميس - 20/11/2008 - 11:12:50 مساء

وحذر المعهد في تقرير اصدره من ان تدهور الاوضاع الأمنية في اليمن قد يؤدي الى انتشار حزام من الفوضى من كينيا الى المملكة...


سوابق القتل في محاكم حضرموت : ابطالها الجناة يسرحون ويمرحون دون عقوبة

الخميس - 20/11/2008 - 08:29:21 مساء

حيث ارتكب شخص يدعى مجدي الخولاني جريمة نكراء بقتله مواطن صومالي في العام 2001م داخل قاعة محكمة سيئون وفي احدى جلساتها...


اسلحة إسرائيلية في طريقها إلى اليمن : تقرير هآأرتس الإسرائيلية

الخميس - 20/11/2008 - 08:21:43 مساء

، أما في حالة اليمن فقد سمح ببيعها أسلحة لإطلاق النار. وتابعت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمح فيها لشركات...


الجمعة 21/11/2008 - الساعة :06:28 صباحاً

  كلمة البحث:
 
          

كيف استخدم الشمال لحظة 86 والنازحين الجنوبيين في السيطرة على الجنوب- نبيل سبيع



كيف استخدم الشمال لحظة 86 والنازحين الجنوبيين في السيطرة على الجنوب- نبيل سبيع



«الأيام» .. الأولى في السراء والضراء .. في السجن والحرية !- علي هيثم الغريب



إستقالتين في زمنين : بين العهد الملكي وحكم العسكر – محمد المقالح *



سكرتير بصلاحيات رئيس جمهورية – محمد صالح الحاضري



التمييز الجهوي والمناطقي في وزارة الخارجية اليمنية – بقلم جواس *



برع يا إستعمار ...والعطروش ومرتب الـ6 جنيه من عبدالناصر – حسام باعزب



أعيدو الإعتبار لعدن .. وأعتذوروا لها – فريد صحبي



عدد الزيارات : ( 870427 )
   

الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة"اسمها الحراك الجنوبي -محمد عايش


الاثنين - 18/08/2008 - 06:07:40 مساء

  الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة"اسمها الحراك الجنوبي -محمد عايش

تسليم الجنوب إلى ''القاعدة'''
17/08/2008 
الدكتور محمد علي السقاف اسم لامع بين الأسماء المدنية والأكاديمية في البلاد، واعتقاله والتحقيق معه وزوجته بتلك الطريقة، هو إمعان في الحفر تحت الجدار الفاصل بين العمل المدني وبين الفوضى وخيارات العنف والتطرف.
الدماغ الأمني في اليمن يعاني من "لوثة" اسمها الحراك الجنوبي وحرب صعدة. وبسبب هذه اللوثة تستمر الأجهزة في أداء مهماتها الخاسرة.. بإخلاص:
اعتقال الدكتور السقاف، واستمرار اعتقال المئات من ناشطي الاحتجاجات "السلمية" في الجنوب، يعني انهيار المرجعية المدنية والسياسية، التي تحكم سلوك ووعي المواطن الجنوبي (بعد فقدانه مرجعية "الدولة" التي كان التزامه لها جزءا من وعي الضرورة لديه، عكس المواطن في الشمال)، هذا الانهيار يخلق وضعا مثل الوضع القائم الآن في حضرموت وأبين.
لقد ازدهرت فرص العنف المنظم وغير المنظم في المحافظتين، والأسبوع الماضي كانت أحداث حضرموت مؤشرا مخيفا على إمكانية أن تتحول هذه المحافظة، بمساحتها الشاسعة، إلى منطقة نفوذ للإرهاب والتنظيمات المتطرفة كما هو الحال، أو بشكل أوسع مما هو عليه، في جبال أبين ومدنها الرئيسية، هناك حيث ينفذ مسلحون مجهولون، مثلا، "غزوات" ظافرة ضد المركز الحكومي في مدينة جعار، ثم ينسحبون دون أن تواجههم أي مشكلة.
قمع العمل السلمي لن يخلق، بالضرورة، اتجاها نحو "الكفاح المسلح" لكنه سيلحق الجنوب بنموذج البلدان الأفريقية التي تتحكم ببعض أقاليمها مافيا الجريمة وجماعات العنف، بينما تكتفي الحكومات الفاسدة بالسيطرة على مواقع النفط والثروات الأخرى.
هو أمر مقلق حين نعرف أن الحكومة في صنعاء بررت للأمريكيين إقدامها على إطلاق سراح جمال البدوي، المدان بالإرهاب، بالقول إن هذا الإجراء يهدف لدعم الجناح المعتدل في تنظيم القاعدة باليمن، وإضعاف الجناح المتمسك بالعنف.
وفي الوقت نفسه يستمر الحكم في ضرب قوى الاعتدال والتمدن في الجنوب، بما يفضي إلى دعم قوى الفوضى والعنف.
لماذا يتناقض سلوك السلطة مع الطرفين؟ وما الذي ستنتهي إليه هذه المرونة مع قيادات الإرهاب (الجنوبية تحديدا) مقابل التشدد مع القيادات المدنية؟
ثم من أقنع الرئيس صالح باعتماد مثل هذه السياسة مع ناشطي القاعدة؟ لقد مرت إلى الآن شهور على الإفراج عن البدوي؛ أثبتت شيئا واحدا هو أن نظرية "دعم معتدلي القاعدة" نظرية خرقاء للغاية، فخلال هذه الأشهر ازدادت مناشط الإرهابيين، وفي الجنوب تحديدا، بشكل أكبر مما كانت عليه والبدوي في السجن، أو العشرات من زملائه الذين أطلق سراحهم جهاز مخابرات الدولة.
لا أملك تفسيرا راجحا لهذه المفارقات الحكومية، وما لدي هو احتمالان: أن هناك استعدادا (حتى لا أقول: خطة) لدى بعض الدوائر الرسمية لضرب المشكلة الوطنية في الجنوب بالمشكلة الإرهابية، أو أن "لوثة" الدماغ الأمني هي فقط من يحدد ما هي الخيارات المتاحة لرئيس الجمهورية في التعامل مع أزمات البلاد.
الاحتمال الأول يبدو متطرفا بعض الشيء، لكن كلا الاحتمالين يؤديان للنتيجة نفسها: تسليم الجنوب لناصر الوحيشي وخالد عبد النبي والشحتور، خلاصا من دوشة باعوم، علي منصر، الدكتور السقاف... وزملائهم.
15/8/2008م

Lzamf457@yahoo.com
شبوة برس
 


المحرر : شبوة برس - الشارع



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008