ياجنوبي يا أصيل جهز نفسك للتحرير: شعار رددته جماهير لودر صباح الخميس

الخميس - 20/11/2008 - 11:29:04 مساء

حيث انطلقت مسيرة حاشدة طافت الشارع العام بلودر صوب منصة الحرية التي يقام فيها المهرجان ورددت الجماهير هتافات (يا جنوبي...


مستقبل اليمن يزداد قتامة كل شهر – تقريرالمعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية لندن

الخميس - 20/11/2008 - 11:12:50 مساء

وحذر المعهد في تقرير اصدره من ان تدهور الاوضاع الأمنية في اليمن قد يؤدي الى انتشار حزام من الفوضى من كينيا الى المملكة...


سوابق القتل في محاكم حضرموت : ابطالها الجناة يسرحون ويمرحون دون عقوبة

الخميس - 20/11/2008 - 08:29:21 مساء

حيث ارتكب شخص يدعى مجدي الخولاني جريمة نكراء بقتله مواطن صومالي في العام 2001م داخل قاعة محكمة سيئون وفي احدى جلساتها...


اسلحة إسرائيلية في طريقها إلى اليمن : تقرير هآأرتس الإسرائيلية

الخميس - 20/11/2008 - 08:21:43 مساء

، أما في حالة اليمن فقد سمح ببيعها أسلحة لإطلاق النار. وتابعت الصحيفة أن هذه ليست المرة الأولى التي يسمح فيها لشركات...


تنبيه لأبناء الضالع العاملين مع سلطة صنعاء : الوظيفة لا تبرر لكم المساهمة في ضرب أهلكم وتطلعاتهم المشروعة _ بيان ملتقى التصالح

الخميس - 20/11/2008 - 05:28:33 مساء

تناشد هيئتنا إخواننا وأباءنا الجنوبيين الموظفين لدى السلطة غير الشرعية , ألا يتحولوا إلى أدوات ضد إرادة أهلهم وذويهم...


الجمعة 21/11/2008 - الساعة :06:06 صباحاً

  كلمة البحث:
 
          

«الأيام» .. الأولى في السراء والضراء .. في السجن والحرية !- علي هيثم الغريب



«الأيام» .. الأولى في السراء والضراء .. في السجن والحرية !- علي هيثم الغريب



إستقالتين في زمنين : بين العهد الملكي وحكم العسكر – محمد المقالح *



سكرتير بصلاحيات رئيس جمهورية – محمد صالح الحاضري



التمييز الجهوي والمناطقي في وزارة الخارجية اليمنية – بقلم جواس *



برع يا إستعمار ...والعطروش ومرتب الـ6 جنيه من عبدالناصر – حسام باعزب



أعيدو الإعتبار لعدن .. وأعتذوروا لها – فريد صحبي



هل يمكن لهذه السلطة أن تتقي الله، على الأقل عند الكوارث؟!. – عبدالمجيد سعيد وحدين



عدد الزيارات : ( 870332 )
   

الرائع د.محمد السقاف وشرع الغاب! - فاروق ناصر علي


الاثنين - 18/08/2008 - 08:32:29 صباحاً

الرائع د.محمد السقاف وشرع الغاب!
فاروق ناصر علي:
«أنا لست إلا شاعرا أبصرت نار العار/ ناشبةً بأردية الغفاة فصرخت: هبوا للنجاة/ فإذا أفاقوا للحياة ستحتفي بهم الحياة/ وإذا تلاشت صرختي وسط الحرائق كالدخان/ فلأن صرخة شاعر/لاتبعث الروح الطيلقة في الرفات!»

أحمد مطر

أي وطن هذا الذي نعيش داخله؟! الكاذب والمرتشي والفاسد والمتأجر بالدين، أي كل عصبة الفيد والفساد وحدهم الذين يقولون: هذا الوطن العظيم!!. دكتور وأستاذ في القانون الدولي ومناضل مفكر حر وطني حتى النخاع يقتادونه من المطار إلى السجن بكل بساطة، وتحت تهمة هي في حد ذاتها جريمة إنسانية تزيد على الاختطاف كثيرا، يقولون: أنت وقائمة عددها (56 شخصا) لايمكنكم السفر، وتزداد الأمور غرابة حين يقولون: ومطلوب للمحاكمة!!. إذاً ماذا كان يعمل العزيز الغالي د.محمد علي السقاف في محاكمة أبطال ورموز ( الحراك الجنوبي)؟!. هل كان يترافع بكل رجولة وشرف المهنة يقوده نحو الحقيقة عن (المناضل الرائع والبطل باعوم) أم كان لابسا (قبعة الإخفاء)، وهو داخل المحكمة؟!. كيف يمكن أن يترافع رجل بوزن وحجم وشهرة هذه القامة الباسقة مثل العزيز الغالي (د.محمد علي السقاف) علنا داخل المحكمة، بينما هو مطلوب للمحاكمة؟!. هل هذا وطن أم شبه وطن، أم هو مجرد ضيعة يملكها البعض، وجميعنا مجرد (هنود حمر) داخلها، وقريبا سنصبح عبيدا أو مجانين أومجرد لاجئين بدون إقامة، أو نرضى بأن نوصم بعار الصمت الجبان على هذه (المهزلة) التي لا مثيل لها في تاريخ العالم كله؟!.

لماذا لا مثيل لها؟!. لأن ملف محاكمته تحت الإعداد، أما التهمة فهي جاهزة (كوفية مفصلة على كل رأس)، متى يريدون منك أن تلبسها ستجد شهود الزور جاهزين وكلاب الصيد والأذناب هم أيضا على استعداد، وصحف العفن جاهزة والكهنة والرهبان جاهزين لإعداد الخطب التكفيرية، وصكوك الخيانة جاهزة، لكن هذه (اللا دولة) تناست أن الشرفاء في العالم كله يعرفون الحقيقة، ويضعون هذا السؤال لكل شعوب الأرض، كيف يترافع عن البطل الجسور (باعوم) وهو مطلوب للمحاكمة، ويترافع ويدافع عنه داخل المحكمة في (صنعاء) وليس في جزر (الواق واق)؟!. ويظل السؤال ياشرفاء هل تقبلون بشرع الغاب، أم سنظل (14 سنة) أخرى نبين لكم أن لا فائدة ترجى من هؤلاء الذين يعتبرون البلاد (ضيعة) مملوكة لهم ونحن مجرد دخلاء؟!.

سؤال أعرف أنه سيدور بلا طائل، لأن الأغلبية الصامتة قد أدمنت النوم تحت أقدام البـاطل.. تبا لـوطن يندر فيه الرجـال الأبـطال!!.

ويبقى القول ما قاله الشاعر:

«هذا أنا.. أجري مع الموت السباق/ وأنني أدري بأن الموت سابق/ لكنما سيظل رأسي عاليا أبدا/ وحسبي أنني في الخفض شاهق/ فإذا انتهى الشوط الأخير/ وصفق الجمع المنافق/ سيظل نعلي عاليا فوق الرؤوس/ إذا علا رأسي على عُقد المشانق!».

أحمد مطر
 
شبوة برس


المحرر : شبوة برس - الايام



تعليقات الزوار




التعليقـــات:
الأسم
التعليق بحيث لايزيد عدد الاحرف عن 1000حرف
 


جميع الحقوق محفوظة لشبكة شبوة برس © 2008